تنسيق و تصميم وتنفيذ الحدائق وبيع الشتلات والمواد الزراعية .. البريمي - دوار السلام - ادارة : سالم بن حمد الغريبي 99704444 alwaha_alkhadhera@hotmail.com ==== alwaha_alkhadhera@yahoo.com

اسعدنا مروركم العطر . ونحيطكم علما بمقدرتكم على المشاركة في المنتدى بدون تسجيل في انشاء مواضيع ومساهمة بالرد . تمنياتي لكم بالسعاده والتوفيق . سالم الغريبي

    زراعة بذور وعقل وترقيد هوائي وبس لايوجد غير

    شاطر

    جريح الدهر
    Admin
    Admin

    زراعة بذور وعقل وترقيد هوائي وبس لايوجد غير

    مُساهمة من طرف جريح الدهر في الجمعة 20 مايو - 20:26

    شاتل الأشجار الخشبية والعمليات الزراعية اللازمة لإنتاج الشتلات

    يعرف المشتل بصفة عامة علي أنه مكان تتم فيه جميع العمليات الزراعية لإنتاج الشتلات ويعرف مشتل الأشجار الخشبية بصفة خاصة بأنه قطعة من الأرض تجري عليها جميع العمليات الزراعية اللازمة لإنتاج الشتلات لاستخدامها في أغراض التشجير المختلفة (هذه الأغراض هي أوجه استخدامات الأخشاب كمصدات رياح، تثبيت كثبان رملية، في الحدائق العامة، لأغراض الزينة، جوانب الطرق... إلخ).



    وهناك عدة تقسيمات لمشاتل الأشجار الخشبية علي عدة أسس نذكر منها:

    أولاً: التقسيم علي أساس الملكية:

    •مشاتل خاصة: يمتلكها الأفراد والغرض منها سد الاحتياجات الخاصة.

    •مشاتل تجارية: يمتلكها الأفراد والغرض منها التجارة والربح مثل المشاتل المنتشرة في الجمهورية.

    •مشاتل حكومية: تملكها المؤسسات والهيئات الحكومية والغرض منها بحثي، تعليمي، تجاري مثل مشتل قسم الأشجار الخشبية وتكنولوجيا الأخشاب بكلية الزراعة ومشاتل الأشجار بمراكز البحوث الزراعية.



    ثانياً: التقسيم علي أساس المساحة التي ستشجر والفترة اللازمة للتشجير:



    أ- مشاتل مؤقتة. ب- مشاتل دائمة.



    الشروط الواجب توافرها في المشتل:

    يجب أن يتوفر في الموقع الذي سيقام عليه المشتل ما يلى:

    أ- وجود مصدر جيد للمياه مثل ترعة أو توفر المياه الجوفية لضمان وجود مصدر مستمر لري الشتلات.

    ب- أن تكون أرض المشتل مستوية جيدة الصرف وأن تكون خالية من الأملاح ولا تحتوي أكثر من 500 جزء في المليون أملاح وأن تكون خالية من المواد القلوية مع الوضع في الاعتبار أن النباتات تختلف في درجة تحملها للملوحة، فبعض الأنواع تتحمل الملوحة أكثر من البعض الآخر.

    جـ- وجود مصدر جيد للتربة حيث يحتاج المشتل إلي كميات كبيرة لمليء الأكياس المستخدمة في تفريد النباتات.

    د- سهولة المواصلات بين المشتل وأماكن الطلب علي الشتلات لضمان وصول الشتلات إلي أماكن زراعتها المستديمة بحالة جيدة.

    هـ- توفر العمالة حيث يحتاج المشتل إلي عمالة كثيفة خاصةً في فترة تفريد البادرات لمليء الأكياس وزراعة البادرات.

    و- ضرورة زراعة مصدات من الأشجار أو الشجيرات الشوكية لحماية الشتلات والنباتات من الرياح وتوفير الحماية للمشتل.



    تصميم المشتل:

    يجب أن تقسم الأرض إلي أجزاء بينها ممرات واسعة تكفي لنقل الأدوات والشتلات ويقسم كل جزء إلي عدد من الأحواض يتراوح من 4- 8 أحواض يفصل بينها ممرات صغيرة بحيث يبلغ عرض الحوض من 1.25-1.5 متر، ويجب أن تحفر الأحواض في الأرض علي عمق يتراوح من 30 إلي 35 سم من سطح الأرض أو أن تترك كما هي وتقسم بواسطة حواجز ترابية وذلك تبعاً لإمكانية وصول المياه لري الأحواض بسهولة حيث تروي هذه الأحواض غالباً بطريقة الغمر كل 3-4 أيام حسب الظروف الجوية إذا لم تستخدم طرق أخري مثل الري بالرش وعادةً تزرع جوانب الممرات بالأشجار ذات التيجان المنتشرة لتظليل الأحواض وحماية الشتلات. أيضاً يجب أن يحتوي المشتل علي صوبة لزراعة البذور بها في المواجير والصناديق البلاستيك وإجراء عملية التفريد حتي يتم نجاحها. في المشاتل الصغيرة يمكن الاكتفاء بصوبة من جذوع الأشجار تغطي من أعلي للتظليل وفي المشاتل الكبيرة تستخدم صوبة خشبية تكون قاعدتها من الطوب أو الخرسانة والجزء العلوي منها من الخشب بحيث تسمح بالتظليل وعادةً يكون طول الصوبة ضعف عرضها والأبعاد المستخدمة عادةً هي 11× 22 متر وهي تغطي مساحة حوالي 250م2 أو 16×32م وهي تعطي مساحة حوالي 500 م2 وحالياً تستخدم أيضاً الصوب البلاستيكية والمغطاة أحياناً بطبقة من السيران لإعطاء درجات مختلفة من الإضاءة والأبعاد المتوفرة هي 9× 55 م أي حوالي 500 م2.

    بالإضافة إلي ما سبق يجب أن يحتوي المشتل علي مكان كاف لخلط التربة ومليء الأكياس (مربع طول ضلعه 5 م علي الأقل) وأحياناً يعمل حوض خرساني بعمق متر أو أكثر من سطح الأرض متصل بمصدر الماء الرئيسي أو لاستخدامه في الري عند عدم توفر المياه، وفي المشتل الكبير لابد من وجود مبني لحفظ الأدوات والبذور. كما يجب أن يحتوي المشتل علي سجلات لحساب التكاليف والإيرادات وأماكن لإدارة المشتل ومكان لوقوف السيارات التي تتعامل مع المشتل.

    حجم المشتل:

    تتوقف مساحة المشتل علي عدد الشتلات المراد إنتاجها سنوياً وكذلك علي قطر الأكياس البلاستيك أو الأصص المستخدمة في الزراعة وعلي الوقت الذي تمضيه الشتلات فالأنواع سريعة النمو مثل الكافور أو الكازوارينا أو الأكاسيا تزرع عند عمر 7-9 شهور ولذلك يتم تجديد إنتاجها سنوياً بينما الأنواع بطيئة النمو مثل السرو أو البوانسيانا تمكث حوالي عامين وأحياناً أكثر، وتحدد مساحة المشتل بأربعة أمثال المساحة التي تشغلها الأحواض.

    [b]الأدوات اللازمة للمشتل:

    يلزم تواجد بعض الأدوات لتسهيل العمليات الزراعية المختلفة بالمشتل وهذه الأدوات هي:

    •الفأس البلدي والفرنساوي.

    •الكرك.

    •الكوريك أو الجاروف.

    •مقص العقل.

    •المنشار أو السراق.

    •الكنك أو الرشاش.

    •خراطيم الري.

    •المواجير أو الصناديق البلاستيك.

    •الأكياس البلاستيك أو الأصص الفخارية.

    تستخدم الأكياس البلاستيك لإنتاج شتلات الأشجار علي نطاق واسع ويفضل أن تكون مثقبة من القاع لعدم تجمع المياه بها، كما يفضل أن تكون سوداء اللون لكي تنمو بها البادرات جيداً. كما يجب أن تكون غير رقيقة حتي لا تتلف قبل نقل الشتلات للأرض المستديمة ومن الخبرة يحتوي الكيلوجرام من الأكياس الجيدة علي 200-250 كيس تبعاً لقطر الكيس والذي يتراوح من 7-8 سم وارتفاعه من 15-18 سم. أما الأصص فتستخدم فقط للأنواع بطيئة النمو التي تمكث بالمشتل عامين أو أكثر وأحياناً تستخدم أنصاف الصفائح لتنمية أشجار البوانسيانا والفيكس العادي حتي يتمكن المجموع الجذري من النمو وأن تصل الشتلات إلي أحجام مناسبة.

    •يجب أن يحتوي المشتل علي عربة حديد ذات عجلة واحدة أمامية تستخدم لنقل التربة الخاصة بمليء الأكياس ونقلها إلي أماكن التفريد بعد ملئها وكذلك نقل الأكياس بعد التفريد إلي أماكن التفريد بعد ملئها وكذلك نقل الأكياس بعد التفريد إلي أماكن الزراعة لزراعتها بالأرض المستديمة.
    إنتاج الشتلات Seedling production



    تتكاثر أنواع الأشجار الخشبية في مصر بالبذور باستثناء عدد قليل من الأجناس مثل جنس الفيكس Ficus حيث يتكاثر بالعقل أو بالترقيد الهوائي وأجناس الحور والصفصاف والإتل التي تتكاثر بالعقل الساقية وهناك نوع واحد يتكاثر بالتطعيم هو كاسيا نودوزا التي تتكاثر بالتطعيم علي أصل خيار شمبر والتي تعد من الأنواع ذات القيمة التجارية المرتفعة حيث تستخدم كأشجار شوارع لجمال أزهارها.

    وعند إنتاج شتلات الأشجار تحت الظروف المصرية يجب وضع الآتي في الاعتبار:

    1- وجود فصل جفاف طويل يصاحبه درجة حرارة مرتفعة و بالتالي ضرورة ري النباتات في المشتل بصفة منتظمة.

    2- نتيجة الحرارة المرتفعة وري البادرات المستمر فإن نموها يكون سريع مما يمكن من استخدام بادرات عمرها من 9- 18 شهراً في عمليات التشجير.

    3- نتيجة لتأثير الظروف الجوية فإنه يجب زراعة البادرات بصلايا في أكياس من البولي إيثيلين أو قصاري لحماية جذورها من الجفاف عند نقل البادرات وزراعتها.



    وفيما يلي أهم العمليات التي تجري بالمشتل لإنتاج الشتلات:

    أ‌- عملية البذر Sowing:

    الخطوة الأولي في عملية إنتاج الشتلات هي تجهيز البذور وزراعتها وفي حالة تجهيز البذور وزراعتها وفي حالة البذور الصغيرة الحجم مثل الكافور والكازوارينا والسرو تستخدم مواجير من الفخار أو صناديق من البلاستيك أو الخشب بها فتحات من أسفل للصرف لزراعة البذور وتملأ بأرض متوسطة القوام ثم يسوي سطحها وتبذر البذور وتغطي بطبقة رقيقة من الرمل سمكها لا يزيد عن ضعف سمك البذرة وعادةً تضغط البذرة بالتربة فبل تغطيتها. ويجب الاحتراس عند ري المواجير حتي لا تسبب المياه إزالة طبقة الرمل وتؤدي إلي تجمع البذور في أحد جوانب الماجور أو الصندوق وعدم إنباتها.

    أما بالنسبة للأنواع ذات البذور الكبيرة الحجم كما في معظم البقوليات مثل الأكاسيا والخروب والتمرهندي وأبو المكارم والزنزلخت والمخيط والبامبوزيا فيمكن زراعة البذور في أكياس البولي إيثيلين أو الأصص مباشرةً وعادة يوضع من 2-3 بذور بكل كيس أو أصيص وبعد الإنبات ونمو البادرات يتم خفها بحيث تتبقي بادرة واحدة فقط. وهناك ميعادان للبذر يشمل كل ميعاد مجموعة من الأنواع المتشابهة وهما:

    1- مجموعة الأنواع سريعة النمو مثل الكازوارينا والكافور والأكاسيات والزنزلخت وأبو المكارم والمخيط وهذه تزرع في نهاية الشتاء أو بداية الربيع من نهاية فبراير حتي إبريل تبعاً لدرجة حرارة المنطقة. وتفرد عند عمر 1.5- 2 شهر وتكون جاهزة للزراعة المستديمة ابتداء من شهر ديسمبر من نفس العام. ويجب ملاحظة أنه عند زراعة بذور الأشجار المخروطية مثل السرو خلال الفترة الحارة من الربيع فإنها تكون عرضة للإصابة بمرض الذبول.

    2- مجموعة الأنواع بطيئة النمو مثل المخروطيات والخروب وهذه يفضل زراعتها في الخريف المبكر وأحسن ميعاد لذلك شهر سبتمبر حتي بداية أكتوبر ويتم تفريدها خلال الشتاء وتكون جاهزة للزراعة المستديمة في ديسمبر من العام التالي علي الأقل وفي المشاتل الكبيرة التي تنتج عدد كبير من الشتلات يجب عدم زراعة كل بذور النوع الواحد في نفس الوقت ولكن تزرع كل أسبوعين أو شهر لضمان وجود بادرات متجانسة ولعدم تلف بذور النوع إذا تواجدت ظروف غير مناسبة للإنبات. وعادةً يتم ري مراقد الإنبات عدة مرات في اليوم أثناء ارتفاع حرارة الجو إلي أن تتم عملية الإنبات.

    ب- عملية تفريد البادرات (النقل)Transplantation :

    وهي نقل النباتات الصغيرة النامية في المواجير أو الصناديق إلي الأكياس البلاستيك أو الأصص أي نقل كل نبات في كيس أو أصيص والهدف منها هو إعطاء فرصة لنمو المجموع الجذري والخضري ومنع التنافس بين البادرات الموجودة بكثافة في مراقد الإنبات، ويعتمد ميعاد التفريد علي معدل نمو البادرات والأحوال الجوية ويجب أن تجري هذه العملية في الصباح وتتوقف عند ارتفاع درجة الحرارة كما يجب ألا تتأخر هذه العملية عن شهر يونيو نظراً لارتفاع درجة الحرارة. بالنسبة لبعض الأنواع مثل الأكاسيا يمكن تفريدها بعد أن تكون أوراقها الفلقية قد تفتحت وتكون زوج من الأوراق الحقيقية أما بالنسبة للكافور فيتم تفريده حينما تحمل البادرات 3- 4 أوراق وعادةً تتم هذه العملية عند عمر 1.5- 2 شهر. ويجب أن تروي مهاد البذور قبل عملية التفريد كما يجب ري البادرات الموجودة بالأكياس أو الأصص بعد التفريد مباشرةً، وعادةً ترص الأكياس في الأحواض بعرض 1.25- 1.5 م حتي يمكن الوصول إلي كل الأكياس من كلا الجانبين.

    الإكثار الخضري:

    يتم إكثار الأنواع التي لا تنتج بذور مثل الحور والإتل والصفصاف وأنواع الفيكس المختلفة بالطرق الخضرية كما يتم إنتاج أشجار الكاسيا نودوزا بواسطة التطعيم علي أصل خيار شمبر.

    أ- التكاثر بالعقل:

    أفضل وقت للحصول علي العقل في نهاية فصل الشتاء لأنها إذا تركت حتي الربيع فإنها ستعطي أوراق قبل أن يتكون لها مجموع جذري. وتجمع الأفرع وتجهز العقل قبل زراعتها بوقت قليل وإذا أريد تخزينها فيجب أن توضع في قطعة من القماش مبللة بالماء وتوضع مقلوبة حتى لا يتم إنباتها.

    وعادةً يختلف طول وقطر العقل وأحسن قطر للعقلة من 1-2 سم من أفرع عمرها 1-2 سنة ويجب أن تحتوي العقلة من 3- 4 براعم علي الأقل ولهذا يتوقف طولها علي المسافة بين البراعم وعادةً تكون من 20- 30 سم وتقطع من أعلي قطع مائل أما القطع السفلي فيكون مستوي وأسفل البرعم الأخير مباشرةً. ويراعي عدم زراعة العقل مقلوبة ويجب أن يكون هناك برعم واحد علي الأقل فوق سطح التربة وعادةً تزرع العقل في أواخر الشتاء وأوائل الربيع وهناك بعض الأنواع مثل الحور والإتل يمكن زراعتها في الأرض المستديمة مباشرةً في وجود الماء أما عقل الفيكس فإنها تربي في المشتل لمدة عام علي الأقل قبل زراعتها بالأرض المستديمة.

    ب- الترقيد الهوائي:

    يستخدم الترقيد الهوائي في إنتاج أشجار الفيكس Ficus حيث يزال اللحاء بعرض 1 سم بالقرب من قاعدة الأفرع الجيدة ثم يوضع Peat moss رطب فوق مكان التحليق ويتم تغطية البيت موس بقطعة من البولي إيثيلين للاحتفاظ برطوبته ويتم الكشف علي الجذور كل مدة مع المحافظة علي رطوبة البيت موس وبعد تكون مجموع جذري مناسب يتم فصل الترقيدة عن الشجرة ثم يزرع كنبات مستقل، ولتشجيع تكوين الجذور يمكن إضافة بعض المواد المنشطة لتكوين الجذور مثل أندول حامض البيوتريك حيث يضاف علي هيئة مسحوق بعد خلطه ببودرة التلك 1 جم من الهرمون لكل 100 جم بودرة تلك وتستخدم فرشاة رسم صغيرة لوضع الهرمون في مكان التحليق بقطعة قماش مبللة قبل وضع الهرمون.

    جـ- التطعيم:

    يتم إنتاج أشجار الكاسيا ندوزا علي أصل خيار شمبر عن طريق التطعيم بالقلم فبعد أن تصل شتلات خيار شمبر إلي عمر عامين يتم قطع ساقها علي مسافة قريبة من سطح الأرض (الأصل) ثم يؤخذ جزء من فرع شجرة كاسيا ندوزا لعمل القلم (الطعم) علي أن يكون به برعم واحد علي الأقل ويعمل شق في ساق الأصل بطول حوالي 3 سم من أحد الجانبين يوضع به الطعم ثم يربط بشريط من البلاستيك حتى يتم التحام الطعم مع الأصل.

    العناية بإنتاج المشتل:

    يشمل إنتاج المشتل كما سبق ذكره النباتات الناتجة بطرق مختلفة أو النباتات المنقولة وهذه النباتات يجب العناية بها وذلك بحمايتها وتسميدها أو ريها أو إزالة الحشائش والنباتات الغريبة وتقليم جذور النباتات عند نقلها.

    فيما يلي أهم العمليات التي تجري بالمشتل بهدف العناية بالنباتات:

    1- الحماية:

    وهذه تشمل الحماية من الطيور والحشرات والقوارض وبالنسبة للطيور فيجب حماية البذور منها في مرحلة البذر بوضع أغطية من السلك فوق مراقد الإنبات كذلك الحماية من الحشرات والقوارض والحفارات خلال فترة نمو البادرات وبقاؤها في المشتل وهذا يتم غالباً باستخدام مواد كيماوية سامة مثل فوسفيد الزنك. أما بالنسبة للحشرات خصوصاً اليرقات التي تتغذي علي أوراق البادرات فهذه يمكن مقاومتها بواسطة الرش وذلك باستخدام المبيدات.

    2- مقاومة الأمراض:

    أهم الأمراض التي تصيب البادرات في المشتل هي مجموعة أمراض الذبول Damping off fungi وهذه تسببها مجموعة من الفطريات وأهمها مجموعة Fusarium وهذه تصيب البادرات الصغيرة عند منطقة الاتصال بين الجذر والساق مسببة ذبولها في هذه المنطقة وبالتالي موت النبات وتصيب هذه المجموعة معظم بادرات الأشجار المخروطية ومغطاة البذور وهناك عوامل تشجع علي الإصابة بالذبول منها: ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة مع الظل الزائد ووجود أرض ذات قوام دقيق أو بها مادة عضوية أو نمو كثيف للبادرات يشجع الإصابة بالفطر. كذلك يؤثر رقم pH للمحلول الأرضي وهذا يجب ألا يزيد عن 6 لضمان عدم حدوث إصابة بهذا الفطر وعلي هذا يجب زيادة تهوية الأرض وعدم وجود رطوبة عالية باستمرار في مراقد الإنبات وأن تكون كثافة البادرات بها مناسبة لتقليل فرص الإصابة بهذا المرض ولتلافي الإصابة به هناك عدة طرق للمقاومة:

    أ‌- تعقيم الأرض التي تنمو بها البادرات وذلك باستخدام بروميد الميثيل.

    ب‌- تغير رقم الـ pH للمحلول الأرضي وجعله حامضياً أقل من 6 حتي لا يصبح ملائم لنمو الفطر ويتم ذلك بإضافة حامض الكبريتيك أو الفوسفوريك أو مركبات أخري لها تأثير حامضي مثل كبريتات النحاس بالإضافة إلي تأثيرها السام أو كبريتات الحديد وتختلف الكمية اللازمة حسب الحامض وتركيزه ورقم الـ pH للمحلول الأرضي.

    ج- المعاملة بالمبيدات الفطرية وهذه إما أن تضاف إلي الأرض أو للبذور بتركيزات معينة ويستخدم منها في مصر Arsan, Captain, Endrin.

    3- التسميد:

    في بعض الأحيان يجري تسميد الشتلات في المشتل لإعطاء الحجم المطلوب في فترة زمنية أقل ولو أنه لا ينصح بذلك لأن الأشجار تزرع عادةً في الأراضي الفقيرة في العناصر الغذائية ولذا يجب تقسية النبات في المشتل وفي حالة الأصص تستخدم الأرض مرة واحدة. أما في حالة الزراعة في مهاد البذور تستخدم الأرض أكثر من مرة ولذا يلزم تسميدها ويمكن استخدام السماد العضوي أو المعدني.



    4- الري:

    يلزم ري البادرات أثناء تواجدها بالمشتل بصفة دورية ومنتظمة وتعتمد الفترة بين الريات في الشتاء علي معدل سقوط الأمطار أما باقي السنة فيلزم الري بانتظام.

    5- إزالة الحشائش:

    يجب إزالة الحشائش من الأكياس البلاستيك أو الأصص لمنع التنافس بينها وبين البادرات النامية ويجب أن تتم هذه العملية عدة مرات أثناء نمو البادرات حسب الحاجة إلي ذلك.



    6- تقليم الجذور:

    يجب تقليم الجذور التي تخرج من نهاية الأكياس البلاستيك أو الأصص ونظراً لأن الجذور تنمو في حيز محدود فإنها تخرج من أسفل الكيس البلاستيك أو الفتحة الموجودة أسفل الأصيص ولذلك ينبغي رفع الأكياس أو الأصص من الأحواض التي تربي بها وقطع الجذور المتصلة بأرض الأحواض باستخدام مقص تقليم وتجري هذه العملية حسب الحاجة لذلك وفي حالة البادرات الكبيرة التي ستنقل للأرض المستديمة تقلم الجذور قبل عملية النقل بمدة كما يقلم المجموع الخضري لإحداث توازن بينهما، ويجب أن تروي البادرات بعد التقليم مباشرة.



    وفي بعض المشاتل يقوم العاملون بغلق الفتحة الموجودة في أسفل الأصص بواسطة قطعة من الحجر تمنع اختراق الجذور لها مما يسبب نمو الجذور حول جوانب الأصص من الداخل وتكوين الجذور الحلزونية الغير مرغوب فيها.



    7- التظليل:

    من الضروري تظليل البادرات ضد الحرارة والشمس في الفترة الأولي بعد تفريدها في الأكياس أو الأصص ويمكن إجراء ذلك بواسطة زراعة أشجار ذات تيجان عريضة علي حواف الأحواض أو عمل مظلة توضع تحتها النباتات فترة بعد التفريد لضمان نجاحها ثم تنقل بعد ذلك إلي الأحواض وتعمل هذه المظلات من السيران أو البلاستيك.



    8- إعداد الشتلات للزراعة المستديمة:

    عند بلوغ الشتلات العمر المناسب للزراعة المستديمة يجب قبل توزيعها استبعاد البادرات الكثيرة التفريع خاصةً في الأنواع ذات النمو القمي مثل الكازوارينا والكافور كما يجب استبعاد البادرات الضعيفة النمو التي يقل حجمها بدرجة كبيرة عن الحجم المناسب للزراعة.

    محمد ابو حسن

    رد: زراعة بذور وعقل وترقيد هوائي وبس لايوجد غير

    مُساهمة من طرف محمد ابو حسن في الإثنين 14 نوفمبر - 0:56

    شكرا على المعلومات المفيدةوالرائعة

    جريح الدهر
    Admin
    Admin

    رد: زراعة بذور وعقل وترقيد هوائي وبس لايوجد غير

    مُساهمة من طرف جريح الدهر في الجمعة 25 نوفمبر - 20:47



    _________________


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 26 فبراير - 21:35